
شهر التراث الإسباني الوطني هو احتفال سنوي يُكرّم الإثراء التاريخي والثقافي للمجتمع الإسباني واللاتيني في الولايات المتحدة. San José Public Library, نحتفل بالمساهمات الرائعة لمتطوعينا، الذين يمثلون القلب النابض لبرامجنا المجتمعية.
أجرينا هذا الشهر مقابلة مع متطوع رائع شارك قصته حول الطرق العديدة التي يُحدث بها تأثيراً في جميع أنحاء المجتمع.
تعرفوا على سارة بيريز
أخبرني قليلاً عن نفسك وكم من الوقت وأنت تتطوع في San Jose Public Library?
اسمي سارة، وأنا طالبة في المدرسة الثانوية وأتطوع حاليًا في Almaden فرع المكتبة. أنا أيضًا محررة صفحة نادي الصحافة في مدرستي، وقد خصصتُ مؤخرًا مقالًا للمكتبة. ركز المقال على اختفاء "الأماكن الثالثة" خارج المنزل والمدرسة، حيث يجتمع الناس ويتواصلون اجتماعيًا ويشعرون بالانتماء للمجتمع، وكيف يمكن للمكتبات أن تُسهم في سدّ هذه الفجوة.
إحدى الأفكار التي ركزت عليها هي التباين بين تصميم المدارس والمكتبات. فكثير من المدارس تُشبه السجون، ببيئاتها التي قد تُشعر الطلاب بالتقييد وتُصعّب عليهم التركيز. في المقابل، تُصمّم المكتبات عادةً لتكون مساحات جميلة وجذابة ومفتوحة، حيث يمكن للناس قضاء الوقت واستكشاف الأفكار والتفاعل مع مجتمعهم. وكجزء من بحثي لكتابة المقال، وجدت نفسي أقرأ الكثير من كتب الهندسة المعمارية في المكتبة.
لقد منحني هذا تقديرًا جديدًا لمدى روعة تصميم المكتبات، وكيف يمكن لمساحاتها المادية أن تؤثر على مشاعر الناس وتفاعلهم مع بعضهم البعض. لطالما كانت المكتبة مكانًا مهمًا بالنسبة لي للتواصل الاجتماعي، والتعلم، والشعور بالانتماء إلى مجتمعي. خلال فترة وجودي في Almaden في المكتبة، عملتُ أيضاً كسفير للتعلم الصيفي، مما أتاح لي فرصة تطوير مهارات اجتماعية وتواصلية قيّمة. وهذه مهارات يصعب اكتسابها دائماً في بيئة مدرسية تقليدية.
ما الذي ألهمك للتطوع في المكتبة؟ ما الذي يدفعك للعودة؟
لقد كنت أستمتع بالفعل بقضاء الوقت في المكتبة، وبما أنني كنت أذهب إليها بانتظام، فقد شعرت أنها فرصة ممتعة للاستفادة منها بشكل أكبر.
هل يمكنك مشاركة تجربة في المكتبة كانت ذات معنى خاص بالنسبة لك؟
الدراسة مع أصدقائي مريحة للغاية، فالمكتبة توفر لنا مكانًا يسهل علينا فيه الالتقاء، لذا أعتبر هذا الجانب المفضل لديّ في ارتياد المكتبة. كما أتيحت لي فرصة تقديم برنامج ممتع من خلال حاضنة البرامج، حيث اقترحت إنشاء ورشة عمل تركز على المدن المستدامة. تلقيت الكثير من التعليقات الإيجابية والبناءة. ورغم عدم اختياري، إلا أن هذه التعليقات شجعتني على مواصلة تطوير الفكرة، وأنا أعمل حاليًا على المشروع.
كيف يؤثر تراثك الثقافي أو يخبرك بالطريقة التي تتفاعل بها مع مجتمعك من خلال عملك التطوعي؟
يُلهمني تراثي الثقافي في أمور كثيرة، منها تقديري لتعلم اللغات. قد يكون تعلم القراءة والكتابة أمرًا مخيفًا، خاصةً لطلاب برنامج تطوير اللغة الإنجليزية. كنتُ أنا أيضًا من هؤلاء الطلاب، لذا أتفهم تمامًا مدى صعوبة الأمر. لقد ساعدني التواجد في المكتبة كثيرًا على بناء ثقتي بنفسي والشعور براحة أكبر في المدرسة.
ما هي النصيحة التي تقدمها لشخص من المجتمع الإسباني يفكر في التطوع أو المشاركة في مكتبته المحلية؟
ينبغي أن يعلم الناس أن لهم مكاناً هنا. لا سيما في ظل المناخ السياسي الراهن، باتت المشاركة الفعّالة في المجتمع أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالأمر يتعلق بالمساهمة في شيء أكبر من الذات، وبناء مجتمع أقوى، وترك المكان أفضل مما وجدناه. أشجع الجميع على الخروج من منطقة الراحة، والمشاركة، وإيجاد سبل لإحداث تغيير إيجابي ملموس.
ماذا يعني شهر التراث الإسباني بالنسبة لك شخصيًا، وكيف اخترت الاحتفال به؟
بالنسبة لي، يمثل شهر التراث الإسباني أكثر من مجرد مناسبة لتبادل القصص أو تسليط الضوء على الشخصيات الإسبانية المعروفة. إنه فرصة للارتقاء بالمجتمع، وتقديم الدعم والتوجيه، والتواصل مع الناس بطرق قد لا نعتاد عليها. كما أن زيارة أماكن مثل المتحف الوطني الأمريكي اللاتيني التابع لمؤسسة سميثسونيان تُعدّ وسيلة قيّمة للتعرف أكثر على الثقافة والتاريخ الإسباني.
ما هو الشيء الذي يثير شغفك - داخل المكتبة أو خارجها؟
أعشق الشعر، وقد اكتشفت شغفي به في المكتبة، مما دفعني إلى نشر أعمالي الخاصة. كما أستمتع بالحديث عن السياسة، وتناول الطعام الشهي، وقضاء الوقت مع الأصدقاء!


أضف تعليقًا على: تسليط الضوء على المتطوعين: الاحتفال بالشهر الوطني للتراث الإسباني